إيطاليا تتجند لمساعدة لبنان وتغطية بلدية فلورانس بعلم بلاد الارز

وطنية – روما – ما زالت رسائل التضامن مع لبنان تصل يوميا بالعشرات الى مكتب “الوكالة الوطنية للإعلام” في روما، تعبيرا عن التضامن مع لبنان، مقدمة التعازي لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وفي هذا الاطار، عبر وزير الخارجية الايطالي لويجي دي ماي عن تعاطفه مع الشعب اللبناني، قائلا: “ليعرف لبنان واللبنانيون إنهم ليسوا وحدهم والمساعدات الفورية التي أرسلتها إيطاليا للبنان ليست إلا بداية لوقوفنا بجانبهم. ندرس مع لبنان أولويات المساعدات الطارئة”.
ووجه أمس رئيس تجمع نواب الخمس نجوم في مجلس النواب الإيطالي بينو كابراس عبر “الوطنية”، رسالة الى اللبنانيين أيضا عبر فيها عن محبته وتضامنه باسمه وباسم الشعب الإيطالي مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الحزينة و”أقول لهم أن إيطاليا، بلد صديق للبنان، وأعد ألا نترك لبنان وحده في هذه الفاجعة”.
كما تعاطفت الصحافة الإيطالية مع لبنان، ونشرت عشرات الصفحات عن الاضرار التي لحقت بسكان بيروت وممتلكاتهم والخسائر المادية الكبيرة.
وكتب الكاتب الايطالي في جريدة “لا ستمبا” كلوديا غللو مقالة طويلة طالب خلالها الحكومة الإيطالية والشعب الإيطالي بإظهار محبته وتعاطفه مع لبنان. وذكر بزيارة رئيس فرنسا للبنان كأول رئيس في العالم.
وتحدثت صحف إيطالية أخرى عن التضامن العالمي والفوري مع لبنان ووقوف إيطاليا بجانبه. وشددت على “أهمية استنهاض كل الجهود لتقديم المساعدة اللازمة والعاجلة للشعب اللبناني الصديق”.
أكثر المدن تضامنا مع لبنان كانت المدينة العريقة فلورانس، وهي المدينة التي تربطها بلبنان علاقات تاريخية. فلورانس عاصمة مقاطعة توسكانا التي تكتسب أهمية بالنسبة للبنان، لا لأنها مهدت وشهدت عصر النهضة في أوروبا فحسب، بل لان الامير فخر الدين المعني الكبير الثاني لجأ إليها وجاء بطرازها المعماري إلى لبنان. فمعظم المساعدات التي وصلت إلى لبنان جمعت من المدينة الصديقة.
كذلك، تواصلت “الوطنية” مع قنصل لبنان الفخري في فلورانس شربل شبيل، الذي قال: “قبل بدء الاتصالات مع فاعليات المدينة وصلتنا العديد من الاتصالات من عدد كبير من الفاعليات، تعبيرا عن تضامن مقاطعة توسكان مع لبنان والمدينة تستعد لحملات تضامنية ستبدأ مساء الاثنين عندما سيغطي رئيس بلدية نارديللي مبنى البلدية بالعلم اللبناني.
وأكد شبيل ان جميع النشاطات تنسق مع سفيرة لبنان في إيطاليا ميرا ضاهر.
في سياق آخر، تتابع السفارة اللبنانية في روما اتصالاتها المكثفة مع المعنيين في إيطاليا لتقديم الدعم للبنان، كما تتلقى يوميا عددا من الاتصالات والرسائل التضامنية مع لبنان.

===== ل.خ

Leave A Reply