سفير لبنان في الفاتيكان: العالم متعاطف معنا وينتظر منا خطوات ملموسة

وطنية – الفاتيكان – أكد سفير لبنان في الفاتيكان فريد الياس الخازن أن “لأوروبا والفاتيكان اهتماما ومحبة للبنان، إلا أن على اللبنانيين مواجهة مشاكلهم الداخلية، وكان يمكن التدخل مباشرة وبقوة لو كانت تدور حرب في لبنان وتجري وتدخلات أجنبية، لكن ذلك لم يحدث”.
تحدث السفير الخازن الى “الوكالة الوطنية للاعلام” على هامش عدد من النشاطات نظمتها رابطة الإنتشار، بالتعاون مع الوكالة البطريركية في روما ورعية مار مارون، بدأت في 2 شباط، في مناسبة أحد تقدمة يسوع الى الهيكل، ثم محاضرة عن المكرم البطريرك الياس الحويك ودوره الراعوي والوطني، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطران مارون ناصر الجميل والاخت ماري انطوانيت سعادة والأب الياس الحلو.
ووصف السفير لدى الكرسي الرسولي العلاقة بين لبنان والفاتيكان بأنها “طبيعية، ولكن العالم مشغول بقضايا كبرى مثل فيروس “كورونا” وبدعة ترامب الجديدة “صفقة القرن”.
وأضاف: “الوضع اللبتاني داخلي والجميع يتعاطف مع لبنان، لكنه يرى أن على الطبقة السياسية البدء باصلاحات أكثر من ضرورية”.
وتابع: “لن يأتي أحد من الخارج ليساعد هذه الطبقة ويقوم بعملها، الفاتكيان يدعم ويقدم المساعدة، لكن العمل المثمر يجب أن يحصل على مستوى الوطن”.
وعن الأعباء التي يتحملها لبنان، قال: “هناك تأكيد في الفاتيكان على أن للبنان خصوصية معينة وهو لا يمكنه تحمل عدد كبير من السوريين. لنقل بصراحة، هناك أهتمام خاص بلبنان لأنه بلد الحريات ويعيش المسيحيون والمسلمون فيه بأمان وللمسيحيين دور سياسي لا غنى عنه”.
ولفت الى ان “قداسة البابا فرنسيس يعتيبر ان زيارته لأبوظبي كانت تاريخية ويجب تفعيلها. ومن هذا المنطلق أيضا يأتي دور لبنان كبيئة ومجتمع مهيأين تاريخيا وسياسيا وثقافي للعيش المشترك الإسلامي – المسيحي”، مؤكداً أن “الجانب العملي المطروح هو البدء بإطلاق المبادرة في روما، في حضور مسؤولين من الفاتيكان ولبنان من كل الطوائف، ثم متابعة عملية وفكرية وبحثية في لبنان نتمنى ان تثمر”.

======= م.ع.

Leave A Reply