أخر التطورات في دوما سيادة اللواء المتقاعد محمد عباس النص العربي

on

تعتبر مدينة دوما موقعا استراتيجيا للوجود الارهابي الوهابي المتطرف في الغوطة الشرقية بل في المنطقة الجنوبية من سورية وقد شكلت قاعدة متقدمة لوجود إرهابيي ما يسمى جيش الاسلام الذي تمكن  قادته من فرض سيطرتهم على المدينة ومصادر إرادة أهلها وارغامهم بالقوة الإرهابية المسلحة على التعاون معهم يضاف إلى ذلك انهم نفذوا هجوما على مدينة عدرا العمالية  ١٣ كانون الأول  ٢٠١٣  وقاموا بقتل المئات من المواطنين واحرقوا الأطفال أمام ذويهم وألقوا الآخرين من الطوابق العليا ومارسوا أبشع طرق الإرهاب والقتل واختطفوا عدة آلاف  منهم وساقوهم الى دوما في سجن التوبة ……

اما عن استخدام الجيش السوري لسلاح كيماوي هو لا يملكه ولا توجد أية حاجة لامتلاكه يضاف إلى ذلك أن القوات التي تنجح في تنفيذ الهجوم واختراق الدفاع وهي في حالة التماس مع قوات العدو لن تكون بحاجة لاستخدام السلاح الكيماوي لانه سوف ينعكس على قواتها المهاجمة أضف إلى ذلك ماهي الجدوى الافتراضية  من استخدام السلاح  الكيماوي  اذا كان استخدامه سوف يزيد حجم التحريض العالمي والعداء الإنساني ضد الدولة السورية والسؤال الأكثر أهمية يبدو أن السلاح الكيماوي المفترض لا يصيب إلا الأطفال والنساء والشيوخ ولا يوجد مقاتلين يظهرون ضمن المناطق المستهدفة افتراضيا

ان الإرهابيين من جيش الإسلام يقومون بفبركة الأفلام بالتعاون مع منظمة الخوذ البيضاء ويقتلون المواطنين السوريين بدماء باردة بنفس الأسلوب الذي يقومون فيه بإطلاق نار القناصة ورمايات الهاون  ضد المواطنين الذين يحاولون مغادرة مناطق سيطرة الإرهابيين عبر ممر الوافدين قرب دوما…

لليوم الثالث على التوالي يستمر الارهابيون في قصف شوارع دمشق بالقذائف الصاروخية وسط صمت ممن يسمون أنفسهم المجتمع الدولي الذين يهتمون  فقط بتشويه وشيطنة الدولة السورية وتعتيم دورها في رعاية المواطنين السوريين الذين خرجوا من الغوطة الشرقية ومن دوما وقد وفرت لهم الملاذ الامن والرعاية الصحية والاجتماعية. والنفسية و الاقامة اللائقة بهم كما أن هناك عشرات الآلاف منهم عادوا إلى بيوتهم وبدأت المؤسسات الوطنية بإعادة  تاهيل البنى التحتية وتأمين  الخدمات وتوفير الكهرباء والمياه النظيفة وغيرها في المناطق التي تمت استعادتها من الإرهابيين بعد أن تم تنظيفها من الألغام والعبوات الناسفة وتفجير الانفاق وردم الخنادق التي كانت موجودة

حتى هذه اللحظة …يستمر جيش الاسلام في رفض الاتفاق ومنع المدنيين من مغادرة مدينة دوما ومازال يحتجز الآلاف من المخطوفين لديه …

الجيش  العربي السوري يستمر في التقدم عبر مزارع دوما وبالاستفادة من المعلومات التي تصل إليه من المواطنين السوريين في دوما يقوم بتوجيه الضربات النارية الدقيقة والفعالة والحينية والمؤثرة على أماكن وجود مرابض المدفعية والدبابات والعربات المدرعة  ومستودعات الصواريخ ومقرات القيادة ومداخل الإنفاق والتحصينات والخنادق ويتقدم بنجاح وبوتيرة عالية قبل دخوله في قتال شوارع متوقع اذا ما تابعت هذه المجموعات الإرهابية رفض الاتفاق والاستمرار في القتال ومحاصرة المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية…

الجيش العربي السوري مستمر في مهامه حتى تطهير المدينة من الإرهابيين

Rispondi