رسالة فلسطين والمخيمات الاسبوعية. عصام الحلبي بيروت _لبنان

 

منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ترفض  إعلان الإدارة الأميركية بـ”شرعنة الاستيطان” وتعتبره باطلا

ادانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان إعلان الإدارة الأميركية بـ”شرعية الإستيطان الإسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.ورأت أن إعلان وزير خارجية الإدارة الأميركية يكشف الوجه الحقيقي والبشع لهذه الإدارة وعدائها وتآمرها وإنحيازها السافر وتماهيها مع سياسات حكومة الاحتلال العنصرية  بالتنكّر  لقضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة والثابتة، واعتبرت المنظمة أن القرار الأميركي باطل ومرفوض وليس له أي مسوغ قانوني ويشكل مخالفة للقانون الدولي وإنتهاكا صارخا لميثاق وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت فصائل المنظمة المجتمع الدولي والدول الصديقة والدول الإسلامية والعربية الشقيقة للوقوف في وجه القرارات الأميركية الجائرة التي تشجّع الحكومة الإسرائيلية على سن تشريعات باطلة وغير قانونية تهدف إلى ضم غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة وتكثيف وتيرة الاستيطان وتهويد مدينة القدس المحتلة وانتهاك مقدساتها الإسلامية والمسيحية،واكدت فصائل المنظمة على إستمرار شعبنا بالكفاح والنضال حتى دحر الإحتلال ونيل شعبنا حقوقه الوطنية كاملة وغير منقوصة بالحرية والسيادة والإستقلال الوطني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم في فلسطين.

 

مركز الخيام يعتصم أمام الصليب الأحمر الدولي في بيروت

استنكاراً لجريمة قتل الأسير سامي أبو دياك نظّم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب إعتصاماً أمام الصليب الأحمر الدولي، في شارع السادات – الحمرا،  الذي قضى نتيجة إصابته بمرض السرطان، ولم تقدم له سلطات الإحتلال العلاج اللازم ، شارك .  الإعتصام ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة حركة فتح في بيروت، عدد من مسؤولي وكوادر حركة فتح، الأمين العام  لمركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، ممثلو اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني في بيروت، وحشد فتحاوي وشعبي من مخيمات بيروت.

بداية ألقى الامين العام لمركز الخيام محمد صفا نص المذكرة المرفوعة للجنة الدولية للصليب الأمر الدولي، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية جاء فيها :

شهيد آخر ينضم في العام 2019 الى شهداء الاهمال الطبي والتعذيب سامي ابو دياك الذي فارق الحياة فجر الثلاثاء 26-11-2019 في مشفى معتقل الرملة وهو مكبل اليدين خلافا لوصيته ان يموت في احضان والدته واهله.الاسير الشهيد سامي ابو دياك يبلغ من العمر 36 عاماً من بلدة (سيلة الظهر) في مدينة جنين اعتقل في 17 حزيران 2002 وحكم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و 30 عاماً وله شقيق آخر في السجن وهو سامر ابو دياك المحكوم مدى الحياة.

ورغم اصابته بالسرطان ورغم المطالبات بالافراج عنه الا ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي رفضت اطلاق سراحه الى ان استشهد ليصبح عدد شهداء المعتقلات الاسرائيلية 222 شهيدا،

سامي ابو دياك اعدمته قوات الاحتلال عمدا وهناك المئات من المرضى امثال سامي ابو دياك مهددون بالموت اذا لم يتحرك المجتمع الدولي ويمارس ضغطا حقيقيا على اسرائيل للافراج عن ما يقارب الف مريض

العالم الصامت المتحدر المتواطئ مسؤول عن عملية اعدام سامي ابو دياك. لذلك فاننا في مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب نطلق من امام اللجنة الدولية للصليب الاحمر صرخة دماء سامي ابو دياك ومعاناة اسراء الجعابيص بمطالبة الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية بانشاء لجنة تحقيق دولية بجريمة اعدام الاسير سامي ابو دياك وكافة الاسرى المرض الذين استشهدوا نتيجة الاهمال الطبي.

كما نطالب السلطة الفلسطينية بدعوة مجلس الامن الدولي ومجلس حقوق الانسان لجلسة عاجلة لبحث الاوضاع الخطيرة في سجون الاحتلال بعد استشهاد الاسير سامي ابو دياك

وندعو كافة الفصائل والمنظمات الفلسطينية والعربية الى ان تكون قضية المعتقلين الفلسطينيين اولوية في برامجها.

والقى كلمة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير امين سرها في بيروت العميد سمير ابو عفش إعتبر أن استشهاد الاسير البطل سامي ابو دياك هي جريمة اخرى تضاف الى سلسلة الجرائم المستمرة منذ عام 1948 بحق الشعب الفلسطيني، وأن سامي ابو دياك هو خامس اسير يستشهد هذا العام ولا زالت جثامينهم محتجزة لدى الكيان الصهيوني، ورأى أن أبو دياك أستشهد نتيجة عدم إعطائه العلاج اللازم من سلات الإحتلال سوى البنادول لتسكين أوجاع الرأس.

وألقى كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول علاقاتها السياسية الرفيق ابو جابر لوباني عّدد فيها الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، لافتاً أن عدد الاسرى الفلسطينيين قد بلغ 7000 أسيراً إستشهد منهم 222 اسيرا .ً

وتساءل أبو جابر: أين حقوق الإنسان ؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين المجتمع الدولي؟ أسير يسجن 17 سنة ويحرم من الزيارات؟ كانت امنية سامي أن يموت في حضن والدته، اربع سنوات وهو يعاني من مرض السرطان. ولفت أن هناك 0 أسيراً يعاني من مرض السران في السجون الإسرائيلية.

وختم  أبو جابر :جئنا اليوم لنعلي الصرخة ونقول أنكم كمجتمع دولي مطالبون أكثر من أي وقت مضى باحترام حقوق الانسان، وباحترام هؤلاء الأسرى.  ووجّه التحية لقافلة الأسرى من السعدات الى البرغوثي والى كل اسير بدأ يستعد لإضراب السجون.

 

كلمة اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ورئيس حزب الوفاء اللبناني ألقاها الدكتور احمد علوان حمّل فيها باسم اللجنة الوطنية العدو المحتل مسؤولية إستشهاد الأسير سامي ابو دياك بسبب الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون، والذي لا يزال يهدد بقية الاسرى. واعتبرها جريمة ضد الانسانية.

وكانت كلمة “لمهجة القدس للاسرى والشهداء” ألقاها ممثلها سيف موعد: إعتبر فيها أن سامي أبو دياك ضحية جديدة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، وعملية القتل الممنهج، التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق اسرى الشعب الفلسطيني والمناضلين، ورأى أن هذه السياسة كانت سبباً رئيساً لاستشهاد اكثر من 222 اسيراً منذ العام 1967،

ورأى أن سامي لم يكن اول ضحايا هذه السياسة ولن يكون آخرها طالما استمرت الممارسات الاجرامية الفاشية تجاه اكثر من 1000 اسير مريض، بينهم حوالي 130 اسير يعانون من أمراض مصنفة خطيرة كالسرطان والقلب وفشل الكلى والسكري والشلل النصفي، وهؤلاء جميعاً لا يتلقون الرعاية الصحية المناسبة، مما يعرض حياتهم للخطر المحقق وطالب موعد بوضع استراتيجية وطنية لحماية الاسرى على المستويين الوطني والعربي، ينخرط فيها الجميع وتستهدف كافة المجالات والميادين.