رسالة فلسطين والمخيمات- عصام الحلبي – بيروت – لبنان

رسالة فلسطين والمخيمات- عصام الحلبي – بيروت – لبنان

اعلام فلسطين ورايات سوداء في مخيمات الجنوب في ذكرى النكبة

رفعت الاعلام الفلسطينية والرايات السوداء، على اسطح وشرفات المنازل، وعند مداخل المخيمات وشوارعها، عشية الذكرى ال 72 لنكبة فلسطين في 15ايار العام 1948‪

د. ابو هولي: القيادة الفلسطينية ستقف سداً منيعاً لحماية حق العودة والحفاظ على الثوابت ومنع تمرير صفقة القرن الامريكية.

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين ورئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة  الدكتور احمد ابو هولي بأن حق العودة سيبقى مستنداً قانونياً وشرعيا ودولياً في يد اللاجئين الفلسطينيين لا يستطيع احد ان ينتزعه منهم او يلغيه من الذاكرة الفلسطينية.

وشدد د. ابو هولي في بيان صحفي صدر عنه اليوم بمناسبة الذكرى (72) للنكبة بان اللاجئين الفلسطينيين اصحاب حق ووطن وارض وان عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً للقرار 194 اساس كل حل  مؤكداً على ان عودتهم الى ديارهم ليست بالمستحيلة  وان المستحيل نسيان  هذه الحق او التخلي عنه أو القبول بالتوطين.

وتابع قائلاً: “بالرغم من مرور سبعة عقود على النكبة، التي أرادها ونفذها الأعداء وحلفائهم للقضاء على شعبنا، وقتل أحلامه وتدمير مستقبله إلا أن  شعبنا بكل فئاته نهض من بين الرماد وواجه بإرادة فلسطينية صلبة المؤامرة واهدافها وأسقط المقولة الصهيونية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون وحافظ على هويته ووجوده وكيانيته عبر منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.”

واضاف: “في ذكرى النكبة المؤلمة يستعيد شعبنا الفلسطيني في كل مكان ذكرى عشرات الألوف  من شهدائهم الذي سقطوا في سلسلة المجازر الوحشية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في العام 1948 وصور بيوتهم في قراهم ومدنهم المسلوبة والمدمرة ويجدد انتماؤه الوطني والنضالي للأرض والوفاء لها من اجل التغلب على اثارها ومن اجل استعادة حقوقه الوطنية الثابتة في الاستقلال والعودة.

وأكد على موقف القيادة الفلسطينية الرافض للتوطين والوطن البديل ولكل الحلول التي تتجاوز  الحقوق الفلسطينية المشروعة والثابتة التي اقرتها الشرعية الدولية وفي المقدمة منها حق العودة وان القيادة الفلسطينية ستقف سداً منيعاً لحماية حق العودة والحفاظ على الثوابت ومنع تمرير صفقة القرن الامريكية التي رفضتها وادانتها الامم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وكل احرار العالم.

ولفت الى ان الشعب الفلسطيني سيقف في وجه المساعي الامريكية – الاسرائيلية لتوطين اللاجئين والغاء حقهم في العودة الى ديارهم، وحصره برقعة جغرافية  محددة، او اخضاعه للاعتبارات الامنية والديمغرافية  للمشروع الاستيطاني  الصهيوني في مرحلته الحالية واللاحقة،  مؤكدا بان صفقة القرن الامريكية لن تمر مهما كانت الاثمان والضغوطات

واوضح ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي في تسابق مع الزمن مستغلة انشغال العالم  في مواجهة فيروس كورونا المستجد لتكريس احتلالها وسيطرتها على الأرض الفلسطينية وضم الاغوار وأجزاء من الضفة الغربية تحت سيادتها كنقطة انطلاق على الارض  لتنفيذ صفقة القرن.

وحذر د. ابو هولي من خطورة المرحلة القادمة بعد اتفاق الشراكة لتشكيل حكومة اسرائيلية جديدة بين نتنياهو وغانتس على اساس تنفيذ صفقة القرن الامريكية لافتا الى ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي ستتحمل مسؤوليات ردّات الفعل والتداعيات الخطيرة اذا ما اقدمت على اعلان ضم الاغوار واجزاء من الضفة الغربية تحت سيادتها الذي لن يقف شعبنا امامها مكتوف اليدين.

وأكد على أن حق الشعب الفلسطيني في النضال والمقاومة حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية طالما بقي الاحتلال قائماً حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة ، داعياً الى دعم وتعزيز المقاومة الشعبية وتطوير وسائلها لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال.

وشدد على ان الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى والاكيد في مواجهة كل المؤامرات والتحديات يتوجب تعزيزها والاسراع في انهاء لانقسام الذي ألحق افدح الضرر بقضيتنا.

واكد على ضرورة استمرار عمل وكالة الغوث الدولية “الاونروا” الشاهد الحي على النكبة والمأساة الفلسطينية ، والتصدي لكل المحاولات التي تهدف الى تصفيتها ومحاولات نقل خدماتها لأي جهة كانت، قبل التوصل الى حل عادل لقضية اللاجئين، مطالباً الدول المانحة والممولة الإسراع في تحويل الاموال والتبرعات التي تعهدت بها للأونروا ، لتمكينها من التغلب على العجز المالي في ميزانيتها الذي يقدر بمليار دولار يما يضمن تحقيق الاستقرار المالي واستمرار الخدمات دون تقليصات.

ودعا د. ابو هولي الامة العربية بتحمل مسئولياتها التاريخية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية التي لازالت تمثل القضية المركزية للأمة العربية.. والعمل على تعزيز الدور العربي والإسلامي في هذه المرحلة  التاريخية الماثلة أمام الشعب الفلسطيني والأمة العربية خاصة وأن هناك حكومة ائتلافية جديدة برئاسة بنيامين نتنياهو تندر باحتمالات تصعيد وعدوان على جبهات عدة.

وطالب المجتمع الدولي بإنصاف الشعب الفلسطيني وانهاء معاناته والظلم التاريخي الذي الم به في العام 1948 وتمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة ، حقه في تقرير مصيره واستقلاله الوطني الكامل ..وحقه في العودة إلى دياره التي هدر منها عام 48 طلقاً للقرار 194 وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وترجمة ادانته ورفضه لصفقة القرن بخطوات عملية على الارض تحول دون تنفيذها.

 

اعتصام في عين الحلوة احياء لذكرى نكبة فلسطين

احيت  الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى 72 لنكبة الشعب الفلسطينى  ، باعتصام جماهيري في مخيم عين الخلوة  بحضور سياسى و مؤسساتى و لجان شعبية.

و القى عضو قيادة الجبهة سمير الشريف كلمة استحضر عبرها المعانى الاليمة للنكبة التى حلت على شعب فلسطين، النكبة التى حولت ملاين الفلسطينين من اصحاب ارض و ممتلكات الى لاجئين فى منافى الشتات، يقبعون تحت اصعب الظروف التى تفتقد الى ابسط الشروط الانسانية و التى لا زال الى يومنا هذا يعيش ملاين اللاجئين فى المخيمات تبعات هذه النكبة.

كما اكد  الشريف ان سبب نكبة شعب فلسطين هو النظام العالمى الجديد الذى جاء تتويجا لنتائج الحرب العالمية الثانية عبر تواطؤ معلن و واضح وصريح للمجتمع الدولى، و حاجته الى اقامة كيان الاحتلال “اسرائيل  فى قلب العالم العربى و جعلها قاعدة عسكرية متقدمة لحماية المصالح الاستعمارية، و فى المقدمة منها المداومة فى سرقة الثروات النفطية. و ضرب حركات التحرر فى المنطقة، و منع قيام اى شكل نهضوى عربى و هذا ما نعيش فصوله الى يومنا هذا.

و اشار الشريف الى خطورة و دقة المرحلة التى تمر بها قضيتنا الوطنية لجهة تعاظم المشروع الصهيونى الذى يمثله اليمين المتطرف فى  اسرائيل”، متحالفا مع الصهيونية المسيحية فى اميركا و الغرب، الذى بدأ بالتخلى عن اتفاق المبادئ الذى عرف بإسم اوسلو مرورا بالتهويد و الضم و القتل و الاسر و التنصل من اى التزام و صولا الى اعلان قانون القومية، و ضم القدس التى منحها الرئيس الاميركى ترامب الى اسرائيل دعما لشريكه و حليفه نتن ياهو، و تحضيرا لما يجرى اليوم عبر زيارة مايك بامبيو الى دولة الاحتلال و التي اعلن عبرها ان لاسرائيل الحق فى ضم ما تشاء من ارض فلسطين لبناء امبراطوريتها  دونما حسيب او رقيب،  كل هذا يحدث على مسمع و مرئى من المجتمع الدولى و مؤسساته وسط صمت عربى مريب يشبه التواطؤ و الشراكة فى تدمير حلم الفلسطينين فى العودة الى وطنهم و بناء دولتهم المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و دولة كاملة السيادة و من ناحية اخرى.

ولفت  الشريف عوامل القوة الفلسطينة التى من شأنها ان توئد المخططات المعادية، و تقرب الفلسطينين من مشروعهم الوطنى،  مؤكدا على ضرورة انهاء حالة الانقسام البغيضة التى انهكت قضيتنا و البدء الفورى بالحوار دونما شروط و ليكن تحت شعار الحد الادنى المتمثل بإسقاط صفقة ترامب و تبعاتها،

وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال وفق مقررات المجلسين المركزى و الوطنى و تلبية لمطالب جماهير شعبنا،

و الوقف الفورى للتنسيق الامنى و انهاء العمل ببروتوكول باربس،

و اطلاق عنان المقاومة الشعبية بكل اشكالها و فى كل الوطن لجعل كلفة الاحتلال اغلى من اى ثمن.

و اعلان دولة فلسطين خاضعة جميعها للاحتلال بما فيها قطاع غزة المحاصر و طلب الحماية الدولية.

كما شدد الشريف على رفع شكوى الى الجنائية الدولية حول جرائم الاحتلال التى لا تعد و لا تحصى، فكل اعمالة جرمية بدءً من الهدم و القتل و الاسر و الحصار و تشريد شعب بأكمله من ارضه. و سجل و ممارسات الاحتلال حافل بالجرائم فى حق الانسانية، و ختم الشريف كلمته متوجها بالتحية الى الشهداء الفلسطينين متمنيا الشفاء للجرحى و الحرية للاسرى على امل ان نحي الذكرى القادمة و نحن على ارض الوطن…