رسالة فلسطين والمخيمات_عصام الحلبي_لبنان

فلسطين والمخيمات – عصام الحلبي-بيروت-لبنان

البيان الختامي لإجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية : تفعيل المقاومة وإقامة دولة فلسطين على كامل الأرض المحتل

أكدت الفصائل الفلسطينية المجتمعة برئاسة الرئيس أبو مازن، في بيروت ورام الله رفضها المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية قضيتها الوطنية، وتجاوز حقوقها المشروعة، وأكد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية رفضهم لأي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية.

وأدان المجتمعون في بيانهم الختامي كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال، معتبرين ذلك طعنةً في ظهر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، ودعوا  الشعب العرب والإسلامي وأحرار العالم للتصدي بكل ما أوتوا من قوة لهذه المخططات. وناقش اجتماع الأمناء العامون قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات، وتوافق المجتمعون على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال على أرضنا المحتلة، بما في ذلك ما كفلته المواثيق الدولية من حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

وأكد المجتمعون حق الشعب الفلسطيني في ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة، وفي هذه المرحلة “نتوافق على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية كخيار أنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال”، وقال البيان الختامي إنه “من أجل تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، يتوجب علينا الإسراع في إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة والشراكة الوطنية. وفي هذا السياق، وكشعب واحد وموحد، نعيش في وطنٍ حرٍ واحد، توافقنا على ضرورة أن نعيش في ظل نظام سياسي ديمقراطي واحد، وسلطة واحدة، وقانون واحد، في إطار من التعددية السياسية والفكرية، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل في دولةٍ وفق المعايير الدولية.”

كما وأكد المجتمعون على إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس، مؤكدين هنا بأنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة.

وقررت الفصائل تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقة الجميع، تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة في إطار م. ت. ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني، كما تم التوافق على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

وحيا المجتمعون الشعب الفلسطيني الصامد الصابر في القدس المحتلة، وفي مخيمات اللجوء في كل مكان، وبكل التقدير والاحترام عائلات الشهداء والأسرى والجرحى، و”نقول لهم إن الفجر قريب.

وفي الختام عبر المجتمعون عن تضامنهم العميق مع الشعب اللبناني الشقيق في محنته الحالية، معربين عن شكرهم وتقديرهم لاستضافة لبنان لهذا الاجتماع التاريخي والهام للشعب الفلسطيني.

وقال البيان الختامي إنه “في هذه اللحظات المصيرية من تاريخ شعبنا، والتي تتعرض فيها قضيتكم المركزية لمخاطر التآمر والتصفية ومحاولات اختزالها في حلول معيشية، وتجريدنا من حقنا في تقرير مصيرنا، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، والقدس المحتلة عاصمتها، كما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني، وحل قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم الذين هجروا منها على أساس القرار 194، تأتي المؤامرات والمخططات التي تقوم بها حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية الحالية، من خلال صفقة القرن ومخططات الضم، وتمرير التطبيع المجاني الذي رفضه شعبنا بأكمله.

وتابع “وفي هذا الاجتماع التاريخي المنعقد اليوم، ينطلق الفعل الفلسطيني على قلب رجلٍ واحد تحت مظلة م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، بمبادرة شجاعة ومسؤولية وطنية عالية من الأخ الرئيس أبو مازن، رئيس دولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامين للفصائل، للشروع في جهدٍ وطني مبارك يستجيب للرغبة الوطنية الصادقة، وينسجم مع أهدافنا ومبادئنا ومنطلقاتنا التي تحتم علينا الترجمة الحقيقية لإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة، وتجسيد الشراكة الوطنية الفلسطينية.

اللجنة الصحية في «الأونروا»: 394 إصابة بكورونا في المخيمات الفلسطينية

أصدرت اللجنة الصحية في “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا” في لبنان ملخصاً حول اجتماعها السادس عشر، الذي عقد الأسبوع الماضي.

وأشار الملخص إلى أن “المخيمات والتجمعات الفلسطينية سجلت، حتى تاريخ 27 آب/أغسطس، 394 إصابة بفيروس “كورونا.”

وتوزعت الإصابات وفق الشكل التالي: منطقة لبنان الوسطى 148، منطقة صيدا 103، منطقة صور 67، منطقة الشمال 49، منطقة البقاع 27.

وأوضحت الوكالة أن “الحالات المصابة تتوزع بين حالات تتلقى العلاج في المستشفى وحالات محجورة في بيوتها وأخرى محجورة في مركز سبلين للعزل الطبي.”

وجددت التأكيد على التزامها بتغطية كامل نفقات الفحوصات والاستشفاء لهذه الحالات، مشيرة إلى أنها تتواصل مع كل الشركاء على مستوى المناطق والمخيمات لتقديم الدعم المطلوب للحالات التي تحجر نفسها في بيوتها.

الوكالة كشفت أنها تتواصل مع وزارة الصحة العامة ولجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني لتوقيع عقود إضافية مع المستشفيات الحكومية في مختلف المناطق لاستقبال حالات كوفيد-19، كما أنها مستمرة بعرض خيار نقل المصابن لمركز سبلين للعزل الطبي والمراكز الأخرى إن دعت الحاجة.

وفي سياق متصل، أكدت اللجنة الصحية أن هناك مسؤولية فردية وجماعية على كل من الحالات المؤكدة إصابتها، والحالات المشتيه بإصابتها والتي تكون عندها أعراض مشابهة لـ “كوفيد-19″، وأخيراً الحالات المخالطة لحالات ثبت إصابتها بالفيروس.

هذه المسؤولية تتمثل، وفق البيان، بضرورة أن تسعى هذه الحالات إلى تلقي العلاج وحجر نفسها حماية لعائلاتها وللمجتمع ككل بغض النظر عن نتيجة فحص. “PCR”

ودعت اللجنة الجميع في المخيمات والتجمعات الفلسطينية إلى الالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية خصوصاً منها التباعد الجسدي ووضع الكامات وتجنب التجمعات “لأن الخطر أصبح داهماً وسيطال الجميع

وطالبت الجميع بالابتعاد عن نظرية المؤامرة، مشيدة بتحسن نسبة الالتزام بالإجراءات الوقائية التي أظهرها الأهالي في بعض المخيمات.